يأخذ المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون أحداث الفيلم نحو (عالم الظلام الدامس) دون أن ينسى أن يزود فيلمه بجرعة كافية من الدعابة، ويحرص المخرج، الذي أُسندت إليه مهمة إخراج الجزء الثالث من سلسلة أفلام هاري بوتر الشهيرة، على أن يكون أميناً للنص الأصلي للمؤلفة البريطانية الشهيرة جي كي رولنغ. يكتشف بطل الفيلم الذي أصبح في سن الثالثة عشرة في أحداث هذا الجزء مجموعة من الأسرار العميقة التي كانت خافية عنه بشأن ماضيه الغامض، تلك الأسرار التي تجعله يكتشف أن جانباً كبيراً من تاريخ حياته وحياة آبائه كان مخفياً عنه.
بعد بقائه لمدة عام آخر مع آل دورسيليز، ينضم هاري بوتر (دانيل رادكليف) إلى أصدقائه هيرميون (إيما واطسون)، ورون (روبرت غرنت) في قضاء صيف جديد ملئ بالمغامرات في مدرسة هوجوارتس لأعمال السحر والشعوذة.
لكن هذا الاجتماع الودي للأصدقاء الثلاثة ينقلب رأساً على عقب حين يضطر الأصدقاء الثلاثة لمواجهة مجموعة من (المردة من مخلوقات الديمنتور) الذين استأجرهم سيريوس بلاك (جاري أولدمان)، أحد السحرة الأشرار الهارب لتوه من سجن ازكابان، والذي يعتقد أنه مسئول عن مقتل والدي هاري ويسعى الآن وراء ابنهم الوحيد لقتله. لكن هاري يكتشف أن بلاك يسعى وراء فأرة صديقه رون بأكثر مما يسعى من أجل قتله، ولذا يعمل هاري الساحر الصغير على انتهاز هذه الفرصة لتتبع بلاك ومواجهته من أجل اكتشاف الحقيقة فيما يتصل بمقتل والديه، واكتشاف المزيد من الأسرار الخافية عليه عن ماضيه الغامض. وهو الأمر الذي لا يمكنه القيام به بمفرده، إذ يتعين عليه الاستعانة بصديقيه الحميمين هيرميون ورون، بالإضافة إلى هاجريد (روبي كولتران) الذي يدرس مادة عن المخلوقات المسحورة بمدرسة هوجواردس، وكذلك الاستعانة بالبروفيسور دومبلدور الذي يزيل دائماً العراقيل من طريق الساحر الصغير هاري.
وفي سعيه من أجل اكتشاف الحقيقة عن الموت البشع الذي تعرض له والداه، يصبح هدفا للمجرم سايرس بلاك الهارب من سجن السحرة، ازكابان.
رادكليف أكثر نضجا وشقاوة في الجزء الثالث من سلسلة أفلام هاري بوتر.. يكون هاري قد أصبح فتى يافعاً، لم يعد مجرد صبي صغير، وها هو في الجزء الثالث يظهر ذلك، حيث تكون شخصيته في هذا الجزء أكثر تمرداً من الجزءين السابقين، ويعاني أوقاتاً صعبة في مغالبة قلق فترة المراهقة.
ففي أول مشاهد الفيلم نجد هاري وقد استبد به الغضب نتيجة لملاحظات أبدتها عمته، رأى فيها انتقاصاً من شأن والديه، ولذا يمارس السحر ويجعلها تنتفخ مثل البالون وتطير بعيداً. فهاري الجديد هو شاب صغير غاضب دائماً، لا يبالي كثيراً برضا المحيطين به عنه أو غضبهم علي المزيد























قال منتج الفلم الخامس دايفد هيومان في لقاءه مع نيوز راوند بأن الفيلم سوف يعرض في بداية صيف 2007 ومن ثم يتبعه فيلم هاري بوتر والأمير خليط الدم في نهاية 2008